Who am I?

My Photo
لا تلومونا حين نفْرط في حزننا إلى هذه الدرجة. نحن، في الحقيقة، نريد أن نفرغه كله ربما نعثر، قبل الموت، على ضحكة مختبئة في أعماقنا - عماد ابو صالح

May 20, 2010

رأفة بحالك


اعترف
بأنني في كل المرات
التي كتبت فيها عنهم
كتبت فيها
عنك

فأنت "يا سيد"
تعرف كيف تختبئ
جيدا
في أعطاف حروفي

تختبئ
في وهم أفكارك
التي
استباحت عقلي
فكتبتك حلما
بالتحرر منك

ياه
كم مرة هجيتهن
نساؤك
نزواتك "الأولى"
إنفعالاتك
صراخك كاذبا
تبريراتك
وعودك الواهية
اضطرابك
وفشلك المؤلم أن تشرح ولو لنفسك
"لماذا أنت كما أنت؟"

كتبتك
مجردا
عاريا
من شعارات الحرية والمساواة
تركتك
مشتعلا بنزقي
راكدا بمائك
متناثرا
كقييء مراهق
يجرب السكر
لأول مرة

كتبتك مختزلا
بهمجيتك
الراسخة
وبقحلك الذي تحمله معك
أينما حللت
وبعاداتك البالية
في إنتقادك لكل من يشبهك
دون أدنى وعي
منك
بأنك
إنما تنتقد نفسك!

يا رجلا
لن ينضج قط
هنا
أسجل إعترافا
أغلفه
بكثير من الامتنان
لأنك
أيقظتني مبكرا
من
مثاليتي الوردية
من
عذرية الأحلام المستحيلة
من
إمكانية الحب
في زمن
القحط
ولأنك
لا تزال تطل في هوامش كتاباتي
وبعض قرارات
حياتي
كأراجوز بائس

فمن حقك أن تعرف
بأنك
ربما أفضل ما قد
حصل لي
قط


9 comments:

Anonymous said...

:)

NewMe said...

:)

layal said...

لا تزال تطل في هوامش كتاباتي
وبعض قرارات
حياتي
كأراجوز بائس))

واستغرب ان كل الكلمه لابد ان تدور حولك وتكسبها جزءا من البؤس

((فمن حقك أن تعرف
بأنك
ربما أفضل ما قد
حصل لي
قط))

امممم ليس الافضل لكن الاجمل ومورد الاحزان التي لا تنضب

اقول لج لولوة لنصالح القزم العنيد (النحيس بوراس يابس ))الذي بداخلنا :-)

NewMe said...

layal
هذا القزم العنيد
لا يزال يقفز في طرف الذاكرة إياه
كلما حاول أحدهم أن يشرح لي
مشكلته وزوجته الغبية
أنا أراه فيهم كلهم
يطل بوجهه البائس من عيونهم
فأعرف بأنه
لولا تصالحي مع القزم
لكنت صدقت الهراء
كم هو محبب لقلبي
مرورك الجميل من هنا
دومي بحب
تحياتي

AseeL said...

قبلته الأميرة حلما بأن يصبح أميرا، ولم تكن تدري.. بأن الضفدع في مستنقع آسن لا يستحيل أميرا

عادات بالية كالأسمال ورجال يلبسون جلابيب فكر فضفاضة مقاسها أكبر من عقلياتهم بكثير، لا أعلم لم كلما تقدمت في العمر أكثر أرى رجال مجتمعنا أصغر وأصغر، علاقة عكسية اعتادها عقلي مذ زمن بعيـــــــــد

..أمير يعانده القدر خير من نقيق ألف ضفدع..

.
.
.
.
.

تركتك
مشتعلا بنزقي
راكدا بمائك
متناثرا
كقييء مراهق
يجرب السكر
لأول مرة

تشبيه رائع

Anonymous said...

رأفة بحالك أنت
كفاك لعبا دور الضحية
تثيرين الشفقة لترفضيها بكبرياء
تحيرين من حولك حتى يبتعد الجميع
لترجعي للوحدة التي تكرهينها
وتدعين الاستمتاع بها
حتى تطبق عليك مرة أخرى
لترجمي الجميع بالأنانية
إرحمي نفسك وتخطيه
تعلمين أنه لن يسعدك أبداً
افتحي نافذة للحياة
وطلي منها
عسى أن يكون القادم
سلاماً عليك

NewMe said...

AseeL
الضفدع في مستنقع آسن لا يستحيل أميرا*

أتفق معك
ولكني مقتنعة تماما
بأنه لا يوجد امراء
كما أنا مقتنعة
بأنني لست بأميرة
كلهم ضفادع
وأنا أيضا مثلهم ضفدعة
لست في موقف تعال ابدا
وإنما في صدام مع الواقع
الذي حولني إلى ضفدعة بشعة
في تعاملي مع الآخرين من حولي
لأني للتو أنتبه
أنني عاقبته
في كل من صادفتهم
من بعده
حتى أنني
لم أعر انتباها
لجمال نقيق بعضهم
وفي هذا إجحاف مطلق
لعلي أصبحت أكثر واقعية
لكني لم أكن موضوعية
بالطبع لم أعد حالمة
وهذا أفضل
على الأقل
عندما تتقلص التوقعات
تقل حدة الصدمات
هي تجربة
ساعدتني على النضج أسرع
وكما هي التجارب
لابد من خسائر
لا أزال أتحملها وأدفع ثمنها
على مضض
دمت أميرة قلبه
تحياتي

NewMe said...

Anonymous
أنا لا ألعب دور الضحية
بل أنا ضحية فعلا
ضحية نفسي
وهنا تكمن المشكلة

تتكلم/ين
وكأنك تعرفني حق المعرفة
من تحليلك
أعترف
أن كبريائي
من أكبر مشاكلي
لكن الوحدة
لم تزعجني قط
حقيقة الأمر
أنني
في كثير من الأحيان
أختار طواعية
أن أنزوي بعيدا
رغم كل من حولي
فأشرد بفكري
إلى حيثما شئت
وأبقى هناك
بينما
يبقى جسدي معهم
محاولتك
في تحليلي جيدة
لكن لهجتك حادة
وفي ذلك قسوة غير مبررة
أشكر تمنياتك بسلام قادم
دمت بحب
تحياتي

عبير الشوق said...

good work


with my best wishes

www.abirelshouq.com-
www.abirelshouq.com/vb

go ahead

you will be the first